الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

27

معجم المحاسن والمساوئ

نباتة ، عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « معاشر الناس ، إنّي راحل عن قريب ، ومنطلق إلى المغيب ، أوصيكم في عترتي خيرا ، وإيّاكم والبدع ، فإنّ كلّ بدعة ضلالة ، ولا محالة أهلها في النار . . . » الخبر . 5 - بحار الأنوار ج 74 ص 174 نقلا عن كتاب « الإمامة والتبصرة » : وبالإسناد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرّ الرواية رواية الكذب ، وشرّ الأمور محدّثاتها ، وشرّ العمى عمى القلب ، وشرّ الندامة ندامة يوم القيامة ، وشرّ الكسب كسب الربا ، وشرّ المأكل أكل مال اليتيم ظلما » . 6 - المحاسن ص 207 كتاب مصابيح الظلم باب البدع : عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن العمّي ، بإسناده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أبى اللّه لصاحب البدعة بالتوبة » ، قيل : يا رسول اللّه ، كيف ذاك ؟ قال : « إنّه قد أشرب قلبه حبّها » . ورواه في « علل الشرائع » : ص 492 و 493 باب 243 عن جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور العمّي بإسناده رفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 307 عن محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه عن محمّد ابن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن العمّي بإسناده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 7 - نوادر الراوندي ص 18 : روى بسنده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من عمل في بدعة خلّاه الشيطان والعبادة ، وألقى عليه الخشوع والبكاء ، أبى اللّه لصاحب البدعة بالتوبة ، وأبى اللّه لصاحب الخلق السيّئ بالتوبة » فقيل : يا رسول اللّه ، وكيف ذلك ؟ قال : « أمّا صاحب البدعة فقد اشرب قلبه حبّا ، وأمّا صاحب الخلق السيّئ فإنّه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم من الذنب الّذي تاب منه » .